وأنا بقرأ تذكرت في مرة كنت بذاكر في ريادات نسائية من الإسلام فجت من ضمنهم السيدة أسماء بنت أبي بكر (أم عبد الله بن الزبير بن العوام) فبقرأ السيرة بتاعتها وصلت عند سطر من السطر بيذكر إن أكبر محنها إنها رأت إبنها مصلوب!! ورأت قاتله وقالتله "لقد أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك" فأنا هنا وقفت..وقعدت أبكي بجد قعدت أبكي كأنه كان إبني وقعدت اتعجب سبحان اللي ألهمها الصبر فالموقف دا قتعدت اتخيلت انه ابني،حملت فيه تسع شهور،وكان أول فرحة مولود فالمدينة ،وربيته وكبرته وفجأة أشوفه قدامي مصلوب!! قعدت أبكي كتير ساعتها وإلى الأن الموقف دا من اكتر المواقف المؤثرة فيا وبحس بإحساس القهر كل ما أفتكره...
شكرًا ايتها القاطعة .. لكل شيء في الحياة جانبيه الطيبة والخبيثة الرائعة والسيئة الحميدة والذميمة فهاهي قطاعتك مثلا جعلتك واصلة في الواقع الافتراضي لتكتبي لنا هذا المقال الرائع ..
نجي للجد شوي ..
كل مرة ارى صفات ذميمة في أحدهم اتساءل ماذا لو كان في زمن اخر ماذا لو كان في ثقافة ومجتمع آخر؟ ترى هل ستكون هذه الصفة بهذا المستوى من السوء ؟
وفي جميع الحالات اميل الى ان اعترف بخصالي السيئة كثيرا حتى ان البعض بدأ في اسداء النصائح .. تلك المغلفة بشيء من الاستعلاء << وانا في داخلي اضحك
نعم استطيع وبكل شجاعة او بلاهة لا اعرف حقًا .. ان اعترف بأسوأ مافيي لأني ببساطة اعرف ان لكل انسان دوافعه وصفاته الغير مهذبة بعد وستطلع للسطح مهما حاول اخفاءها ..
أعود لهذه المقالة لاكتب تعليقي عليها، بعد قرابة شهر من قراءتها لم تغادرني، وجدت الكثير من المشاركات التي أشادت بها لدرجة فضولي الذي انبعث من سؤال "هل فعلا تستحق؟"، سرعان ما التهمتها سطرا تلو الآخر، وكي تستقر أعدت قراءتها على شقيقي الأصغر المهتم بالشخصيات التاريخية، ثم ظننت أنها ولّت كأي محتوى يمر عليّ..
لا أنا كنت أعرف اللجة واللدّة ولا الحقد والحسد كصفات تباهى بها أحدهم يوما، ولم أكن أدري عن الحجاج الثقفي، أجدني أعود تارة لقراءة حياته، تارة تحليل تصرفاته، مرة فلسفة ذاته، وأحيانا التفكير في حقبته وما مرّ عليه حتى يصل لهذه المرحلة..
لا زلت في نقاش معضلة أخلاقية لم اجد لها حلا، ما إن كان صاحب القولة شخصا جيدا أم لا، عادة أصنف الشخصيات التاريخية على هذه الشاكلة، وجدلا لم أرسي على جانب منذ أنّ قرأت المقالة..
عزيزتي فاطمة، أحسنت الكتابة والطرح، ولعلي افعل مثلك كي اخذ من وقتي كي اشاهد برامج تفيدني وتنور عقلي.. سآخدها منك..
جدتي كانت تقول في زمنهم كان الجميع عايش ومستمر بحياته، البخيل عارف ومتصالح مع كونه بخيل ومجتمعه متقبله وعارف كيف يتعامل معه؛ وعلى سياق ذلك الحقود والحسود واللجوج.
مشكلة زمننا توقع المثالية والتحسين المستمر، اصبح الانسان في صراع بين هويته وبين ما يطمح اليه، المشكلة انه ما واجه ذاته حتى يقوّمها، فقط صراع دائم لنفي الجزء السلبي من الذات درن مواجهته= قلق واكتئاب واحتياج للدعم.
التأمل والتفكر الذاتي بعد النشرة
وأنا بقرأ تذكرت في مرة كنت بذاكر في ريادات نسائية من الإسلام فجت من ضمنهم السيدة أسماء بنت أبي بكر (أم عبد الله بن الزبير بن العوام) فبقرأ السيرة بتاعتها وصلت عند سطر من السطر بيذكر إن أكبر محنها إنها رأت إبنها مصلوب!! ورأت قاتله وقالتله "لقد أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك" فأنا هنا وقفت..وقعدت أبكي بجد قعدت أبكي كأنه كان إبني وقعدت اتعجب سبحان اللي ألهمها الصبر فالموقف دا قتعدت اتخيلت انه ابني،حملت فيه تسع شهور،وكان أول فرحة مولود فالمدينة ،وربيته وكبرته وفجأة أشوفه قدامي مصلوب!! قعدت أبكي كتير ساعتها وإلى الأن الموقف دا من اكتر المواقف المؤثرة فيا وبحس بإحساس القهر كل ما أفتكره...
أقل ما يُقال عن المقالة إنها مذهلة استمتعتُ بسردكِ وبالمفردات الجميلة. استمرّي يا فاطمة🤍
شكراً لوقتك- فاطمة الحمدلله مستمرة من ٢٠٢٤ 😭😭😂😂
ماشاءالله اقدم مني بلبرنامج 😭😭
تقريباً اقدم من الغالبية 😂😂 موجودة من ايام ما كان في عرب فالتطبيق بس استخدمه لنشرتي البريدية و اغلب مشتركيها من متابعيني في انستا
بوركتِ🌸
صراح استمتعت بكل سطر قراءة شكرا
واحببت إضافتك لرابط الفيديو💗
في زمن الـ"self-image" والتجميل، هذا النص يدعونا لسؤال مؤلم: متى آخر مرة اعترفنا بعيوبنا بهذه الصراحة القاسية؟
قراءة تستحق التأمل
شكراً لكم على وقتكم و مروركم
السلام الذاتي قد يكون ألطف علي النفس من الجحد والتصنع وحب الظهور بأنقي الصورة دع الناس تراني كما أنا عاريا من الكذب والنفاق
سهل قول مثل هذا لكن التطبيق هو موضع الإشكال💔
يا الله على هذا المقال اجزم انه من افضل ما قرأت حتى الآن
شكراً جزيلاً على الاطراء اللطيف - ادعوكم للاطّلاع على نشراتي و مقالاتي الاخرى - لعلّكم تجدون ماهو اجمل و افضل
شكرًا ايتها القاطعة .. لكل شيء في الحياة جانبيه الطيبة والخبيثة الرائعة والسيئة الحميدة والذميمة فهاهي قطاعتك مثلا جعلتك واصلة في الواقع الافتراضي لتكتبي لنا هذا المقال الرائع ..
نجي للجد شوي ..
كل مرة ارى صفات ذميمة في أحدهم اتساءل ماذا لو كان في زمن اخر ماذا لو كان في ثقافة ومجتمع آخر؟ ترى هل ستكون هذه الصفة بهذا المستوى من السوء ؟
وفي جميع الحالات اميل الى ان اعترف بخصالي السيئة كثيرا حتى ان البعض بدأ في اسداء النصائح .. تلك المغلفة بشيء من الاستعلاء << وانا في داخلي اضحك
نعم استطيع وبكل شجاعة او بلاهة لا اعرف حقًا .. ان اعترف بأسوأ مافيي لأني ببساطة اعرف ان لكل انسان دوافعه وصفاته الغير مهذبة بعد وستطلع للسطح مهما حاول اخفاءها ..
كنتُ دائماً أنتقد نفسي على الشفافية التامة بيني و بين ذاتي و استغرب في تقبلي لذاتي ، اعدت النظر والتفكير بعد قراءة هذا
أعود لهذه المقالة لاكتب تعليقي عليها، بعد قرابة شهر من قراءتها لم تغادرني، وجدت الكثير من المشاركات التي أشادت بها لدرجة فضولي الذي انبعث من سؤال "هل فعلا تستحق؟"، سرعان ما التهمتها سطرا تلو الآخر، وكي تستقر أعدت قراءتها على شقيقي الأصغر المهتم بالشخصيات التاريخية، ثم ظننت أنها ولّت كأي محتوى يمر عليّ..
لا أنا كنت أعرف اللجة واللدّة ولا الحقد والحسد كصفات تباهى بها أحدهم يوما، ولم أكن أدري عن الحجاج الثقفي، أجدني أعود تارة لقراءة حياته، تارة تحليل تصرفاته، مرة فلسفة ذاته، وأحيانا التفكير في حقبته وما مرّ عليه حتى يصل لهذه المرحلة..
لا زلت في نقاش معضلة أخلاقية لم اجد لها حلا، ما إن كان صاحب القولة شخصا جيدا أم لا، عادة أصنف الشخصيات التاريخية على هذه الشاكلة، وجدلا لم أرسي على جانب منذ أنّ قرأت المقالة..
عزيزتي فاطمة، أحسنت الكتابة والطرح، ولعلي افعل مثلك كي اخذ من وقتي كي اشاهد برامج تفيدني وتنور عقلي.. سآخدها منك..
اشكرك..
لمِثلكم نكتُب 🤍
مقالة رائعة
جدتي كانت تقول في زمنهم كان الجميع عايش ومستمر بحياته، البخيل عارف ومتصالح مع كونه بخيل ومجتمعه متقبله وعارف كيف يتعامل معه؛ وعلى سياق ذلك الحقود والحسود واللجوج.
مشكلة زمننا توقع المثالية والتحسين المستمر، اصبح الانسان في صراع بين هويته وبين ما يطمح اليه، المشكلة انه ما واجه ذاته حتى يقوّمها، فقط صراع دائم لنفي الجزء السلبي من الذات درن مواجهته= قلق واكتئاب واحتياج للدعم.
ااوووووه كأنني أحتسي فن تعبيرك كما أحتسي قهوة الصباح…ولو تعلمين أهميتها عندي…
أبدعتِ.
أبدعتِ لمجرد قدرة سردُك إيصال كلِ تلك القوة. 💫🪐🔥
شكراً غاليتي
اسلوبي الكتابي كثيراً ما يستند الى السرد القصصي و ترين ذلك في اعمالي الاخرى - ادعوك للاطّلاع عليها
مقال مذهل بكل ما تحملع الكلمة من معنى ♥️
شكراً لمروركم و وقتكم و ذوقكم
ماحد عرف له الا هند بنت النعمان 😂 خذته جلد طالعه ونازله من يوم كانت زوجته حتى تزوجت الخليفه الي كان الحجاج يشتغل عنده
كم كانت قهوة العصر اليوم ألذ من المعتاد مع مقالك الرائع إبداع ليس بمستغرب من ابنة الإمارات
كل الحب و الشكر على طيب اصلكم
و النعم في الجميع
و ان شاء الله دوم الروقان و الاوقات الحلوة