Discussion about this post

User's avatar
M_Rehla's avatar

التأمل والتفكر الذاتي بعد النشرة

dijaattia.13's avatar

وأنا بقرأ تذكرت في مرة كنت بذاكر في ريادات نسائية من الإسلام فجت من ضمنهم السيدة أسماء بنت أبي بكر (أم عبد الله بن الزبير بن العوام) فبقرأ السيرة بتاعتها وصلت عند سطر من السطر بيذكر إن أكبر محنها إنها رأت إبنها مصلوب!! ورأت قاتله وقالتله "لقد أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك" فأنا هنا وقفت..وقعدت أبكي بجد قعدت أبكي كأنه كان إبني وقعدت اتعجب سبحان اللي ألهمها الصبر فالموقف دا قتعدت اتخيلت انه ابني،حملت فيه تسع شهور،وكان أول فرحة مولود فالمدينة ،وربيته وكبرته وفجأة أشوفه قدامي مصلوب!! قعدت أبكي كتير ساعتها وإلى الأن الموقف دا من اكتر المواقف المؤثرة فيا وبحس بإحساس القهر كل ما أفتكره...

52 more comments...

No posts

Ready for more?